آراء وتحاليلأخبار عامةالرئيسية

إطلاق النعام والعزلان في البرّ وزرع مليون سمكة بالمجاري المائية.. هكذا خلدت المياه والغابات يوم التنوع البيولوجي بالرشيدية وتنغير

خلدت الوكالة الوطنية للمياه والغابات، في كل من الرشيدية وتنغير، اليوم العالمي للتنوع البيولوجي، عبر إطلاق مبادرات بيئية رمزية وذات أثر مباشر على المنظومة الإيكولوجية، شملت إطلاق نعام وعزلان في الفضاءات الطبيعية، إلى جانب زرع حوالي مليون سمكة في عدد من المجاري المائية.

 

وتندرج هذه المبادرات في إطار الجهود المتواصلة الرامية إلى حماية التنوع البيولوجي بالمغرب، وإعادة تأهيل الأنواع الحيوانية المهددة أو التي تعرف تراجعاً في أعدادها، فضلاً عن دعم التوازن البيئي بالمجالات الطبيعية.

 

وشهدت هذه العملية البيئية إطلاق مجموعات من النعام والعزلان في مناطق مختارة بجهتي الرشيدية وتنغير، بهدف تعزيز التوازن البيئي وإعادة إدماج هذه الأنواع في محيطها الطبيعي، بما يساهم في الحفاظ على التنوع الحيوي الذي تزخر به المنطقة.

 

كما همّت العملية أيضاً زرع حوالي مليون سمكة في عدد من الأودية والسدود والمجاري المائية، في خطوة تروم دعم الثروة السمكية الداخلية، وتحسين استدامة الموارد المائية الحيوية، وتعزيز النشاط البيئي والاقتصادي المرتبط بالصيد القاري.

 

وتأتي هذه المبادرات في سياق استراتيجية وطنية شاملة تعتمدها الوكالة الوطنية للمياه والغابات، تروم حماية النظم البيئية الطبيعية، ومواجهة التحديات المرتبطة بتغير المناخ، والتدهور البيئي، والاستغلال غير المستدام للموارد الطبيعية.

 

وأكدت الوكالة أن الاحتفال باليوم العالمي للتنوع البيولوجي يشكل مناسبة سنوية للتوعية بأهمية الحفاظ على التنوع الحيوي، وتحفيز مختلف الفاعلين المحليين والمؤسساتيين على الانخراط في برامج حماية البيئة والتنمية المستدامة.

 

ويُرتقب أن تساهم هذه العمليات في تعزيز التوازن البيئي بالمناطق المستهدفة، ودعم جهود المحافظة على الأنواع الحيوانية والنباتية، بما يعزز مكانة المغرب كبلد منخرط في حماية البيئة والتنوع البيولوجي على المستويين الإقليمي والدولي.

إعداد  : حمزة إكردن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى